الشيخ المحمودي

407

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

وأمّا الثّانية والثّلاثون فإنّي سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقول : « إنّ اللّه تبارك وتعالى نصرني بالرّعب فسألته أن ينصرك بمثله فجعل لك من ذلك مثل الّذي جعل لي » « 1 » . وأمّا الثالثة والثّلاثون فإنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله التقم أذني وعلّمني ما كان وما يكون إلى يوم القيامة ، فساق اللّه عزّ وجلّ ذلك إليّ على لسان نبيّه صلّى اللّه عليه وآله « 2 » . وأمّا الرّابعة والثّلاثون فإنّ النّصارى ادّعوا أمرا فأنزل اللّه عزّ وجلّ فيه فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَأَبْناءَكُمْ وَنِساءَنا وَنِساءَكُمْ وَأَنْفُسَنا وَأَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكاذِبِينَ [ 61 / آل عمران : 3 ] . فكانت نفسي نفس رسول صلّى اللّه عليه وآله والنساء فاطمة عليهما السّلام والأبناء الحسن والحسين .

--> في الحديث الثاني من الفصل ( 13 ) من مناقبه ص 128 ، ط قم . ثم رواه مرسلا نقلا عن الناصر للحق في أواخر الفصل ( 14 ) من مناقبه ص 158 ، ط قم . ورواه أيضا الكنجي الشافعي نقلا عن مسند زيد في آخر الباب : ( 62 ) من كفاية الطالب ص 135 ، وفي ط ص 264 . أقول : وإنما أطلنا الكلام في هذه التعليقة للرّد على بعض الحريزيين الذي ضعّف الحديث في تعليقه على المعجم الكبير : ج 1 ، ص 320 . وانظر الحديث ( 58 ) من كتاب سليم بن قيس وبحار الأنوار : ج 8 ص 89 ط الكمباني وفي ط : ج 21 ص 79 وج 68 ص 137 . ( 1 ) الفقرة الثانية من هذه القطعة غير معهودة لي . ( 2 ) لمعنى هذه القطعة أسانيد ومصادر .